المكتب الاعلامي للجان - استنكرت اليوم اللجان الشعبية الفلسطينية في بيان صدر عن مكتبها الإعلامي بشده إعدام ثلاثة من كوادر حركة فتح في نابلس بدم بارد بعد اعتقالهم إلى جانب قتل ثلاثة عمال آخرين قرب معبر بيت حانون وطالبت اللجان ألشعبيه منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي ضرورة فتح تحقيق دولي حول جريمة إعدام الشهداء حيث استهتار المؤسسة العسكرية الاحتلاليه بحياة المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت بضرورة
تقديم المسئولين الإسرائيليين لمحاكمات دولية وقانونية تجرمهم على جرائمهم المتواصلة بحق أبناء شعبنا العزل.
هذا وأوضحت اللجان ألشعبيه أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت ، فجر اليوم، عملية إعدام بشعة بحق ثلاثة شبان من مدينة نابلس، وكذلك جريمة قتل ثلاثة عمال من قطاع غزة.
وأضاف اللجان أن هذه الجريمة، تؤكد عدم احترام إسرائيل
ّالقدس المحتلة – المكتب الاعلامي للجان - انطلاقاً من أهمية دور وكالة الأنروا في حياة شعبنا منذ نكبة عام 1948، باعتبارها الشاهد القانوني والحي على مأساته الإنسانية وقضيته الوطنيّة، من الملاحظ أنّه ومنذ سنوات عديدة تتّبع "الأنروا" سياسة تقليص خدماتها على الصُعُد الطبيّة والتربويّة والإجتماعيّة والإغاثيّة والإنسانيّة عامّة، وهي المعنيّة بتقديم خدماتها إلى أن يتمكّن شعبنا في العودة إلى دياره.
ونتيجةً للقرار الصادر عن "الأنروا"، وقسم الشؤون الإجتماعيّة التابعة لها في لبنان، حول توزيع مساعدات ماليّة لحالات العسر الشديد بهبة من المفوضيّة الأوروبيّة وسلطنة عمان، وعملية التصنيف المجحفة التي اتّبعها جهاز الشؤون الإجتماعيّة في لبنان. فإنـنـا نؤكّد على ما يلي:
• أنّ آليات التوزيع التي اتبعتها "الأنروا" ظالمة ومجحفة بحق