القدس - المكتب الاعلامي للجان الشعبيه - قال ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري لحركة فتح، إن حملة الاعتقالات والمداهمات والاعتداء على المواطنين، لن تحول دون استمرار الدور النضالي للمخيم كأحد أهم نقاط ارتكاز المقاومة الجماهيرية في القدس العربية المحتلة.
وشدد دلياني، في بيان صحفي، على أن أهالي مخيم شعفاط الذين عانوا من ويلات التهجير عام 1948 واضطهاد المحتل منذ 1967، ومن جدار سرقة الأراضي والتوسع، والعبث بأمنهم الاجتماعي، لن يرضوا بإملاءات المحتل ولن يتنازلوا عن حقوقهم.
وأضاف أن الانتهاكات التي مارسها جيش الاحتلال بحق أهلنا في مخيم شعفاط وراس شحادة وراس خميس وضاحية السلام وعناتا، تؤشر إلى مرحلة اليأس التي وصلت إليها حكومة نتنياهو نتيجة الواقع النضالي الذي تقوده حركة فتح بالتعاون مع فصائل منظمة التحرير في القدس بشكل خاص.
وقال إن الاحتلال يهدف إلى جرنا إلى ردود أفعال غير محسوبة سياسيا، توفر له الغطاء للمزيد من الانتهاكات بحق شعبنا والتملص من المأزق الذي وضعته فيه سياسة منظمة التحرير، خاصة فيما يتعلّق برفض الرئيس محمود عباس التفاوض مع الاحتلال دون وقف الاستيطان على كامل التراب الفلسطيني المحتل عام 1967، وفي مقدمته القدس العربية المحتلة.
ولفت دلياني إلى أن الاحتلال لم يتعلم من التاريخ شيئاً، ولذا نوجه له رسالة واضحة بأن البطش لم ولن يكون رادعاً لوقف مطالبتنا بحقوقنا ونضالنا من أجل نيلها بحسب ما تكفله المواثيق الدولية، كما أن انتهاكات جيش الاحتلال واعتداءاته كانت وما زالت وقوداً يغذي المقاومة الجماهيرية التي أتت بالانجازات الكبيرة لصالح قضيتنا الوطنية العادلة.
وأوضح أن حركة فتح انتدبت محامين لمتبعة قضايا جميع المعتقلين، لتؤكد الحركة أنها ستستمر في القيام بواجبها تجاه شعبنا الفلسطيني مهما ضاقت الأمور ومهما زاد بطش سجان شعبنا.
كما أشار دلياني إلى أن الاستقبال الجماهيري الحاشد الذي تم تنظيمه لمناسبة إطلاق سراح الأسير المحرر أحمد أبو الهوى في جبل الزيتون رغم تحذيرات الاحتلال وتهديداته، جاء رداً ملائماً على ممارسات الاحتلال في مخيم شعفاط، حيث ملأت الرايات الفلسطينية ورايات حركة فتح قمة جبل الزيتون وسط قمع قوات الاحتلال التي لم تستطيع أن تنزل راية واحدة منها، رغم إصابة عدد كبير بالهراوات وقنابل الصوت.