غزة - المكتب الاعلامي للجان الشعبيه - دعا حزب الشعب ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، اليوم، العالم للتحرك تجاه نصرة الحقوق الفلسطينية وإنقاذ الأسرى الفلسطينيين من سياسة الموت التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحقهم.
جاء هذا خلال الاعتصام الأسبوعي الذي ينظمه أهالي الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة، حيث تزامن الاعتصام مع انطلاق فعاليات الذكرى السنوية الثامنة والعشرين لإعادة تأسيس حزب الشعب، وبحضور جماهيري من أهالي الأسرى، ولجنة الأسرى وقيادات حزب الشعب وأنصاره، إلى جانب قيادات العمل الوطني والسياسي، ورموز وطنية من الأسرى والمحررين.
وأكد صبحي الجديلي عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب أهمية التفاعل مع ملف الأسرى، الذي يعتبر عنوانا رئيسيا من عناوين القضية الفلسطينية والصراع العربي الفلسطيني – الإسرائيلي.
وأضاف أن على الجميع الفلسطيني النهوض بواجباته الوطنية وبذل كل الجهود من أجل تعزيز لغة الحوار والوحدة الوطنية للوصول إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني الذي عاد للوراء بقضية الأسرى، وأدى لاستفراد إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بهم وبقضيتهم العادلة والمقدسة.
وطالب الجديلي المنظمات الإنسانية والطبية الدولية بالوقوف وقفة جادة ومسؤولة تجاه الواجبات الإنسانية التي وجدت من أجلها، وعلى رأسها إلزام الاحتلال بوقف الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى.
وأبرق عطية البسيوني القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الكلمة التي ألقاها باسم لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، بتحياته للأسرى وللأسير باسم الخندقجي ولحزب الشعب لمناسبة ذكرى إعادة تأسيسه، مشيرا إلى أن لحزب الشعب تاريخا عريقا في النضال الفلسطيني حيث كان دائما صمام أمان للوحدة الوطنية، ونصيرا للأسرى وحقوق شعبنا.
وأشار إلى أن لجنة الأسرى تسعى دائما لتوحيد الجهود من أجل دعم وإسناد قضية الأسرى وجعلها أولوية نضالية من خلال العمل الموحد بالتنسيق مع كافة القوى الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان.
من جهته، قال المهندس ناصر الفار عضو لجنة الأسرى عن حزب الشعب، إن الأسرى هم عنوان الوحدة، وهم من قدموا دماءهم وزهرات أعمارهم وشبابهم من أجل الوطن، وعليه يجب النهوض بملفهم على طريق خلق صوت شعبي ضاغط لنصرتهم وخلق روح دولية تناصر قضيتهم العادلة حتى نيل الحرية.
وطالب نشأت الوحيدي عضو لجنة الأسرى عن الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية، مجلس حقوق الإنسان الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الدولية والإنسانية، بالوقوف وقفة جادة ومسؤولة تجاه الواجبات الإنسانية التي وجدت على أساسها، مشددا على أنه من العار أن يحتفل العالم بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وهناك الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في السجون الإسرائيلية، المعلنة منها والسرية، في إشارة واضحة للمفقودين الفلسطينيين والسجون السرية الإسرائيلية.