القدس - المكتب الاعلامي للجان الشعبيه - استنكرت لجنة المصور الصحافي اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصورين الصحافيين خلال مواجهات جرت بمخيم شعفاط بمدينة القدس المحتلة، اليوم، إثر اقتحام القوات الإسرائيلية للمخيم.
وأوضحت اللجنة، في بيان لها، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعمدت إصابة العديد من المصورين الصحافيين الذين تواجدوا في مخيم شعفاط بعد اقتحامه، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين المواطنين وقوات الجيش وتعرض العديد من المصورين الصحافيين الفلسطينيين والأجانب لخطر شديد.
وأشارت إلى أن جيش الاحتلال استهدف المصورين في كل المواقع، ما أدى إلى إصابة عدد من المصورين بجروح متفاوتة، جراء إطلاق قنابل الصوت والرصاص المغلف بطبقة مطاطية تجاههم.
واعتبرت اللجنة أن ما يحدث 'خطير جدا'، حيث تهدد قوات الاحتلال حرية الصحافة والرأي بشكل ممنهج، الأمر الذي 'لن تتهاون اللجنة بالتصدي له، والوقوف بحزم أمام أي محاولة للاعتداء على أي صحافي يمارس عمله وواجبه المهني'.
وأعرب رئيس لجنة المصور الصحافي عوض عوض عن أسفه لعدم تحرك الاتحادات والنقابات العالمية لحماية الصحافيين والمصورين الذين تعرضوا للضرب والإصابة.
وأعلن عن تضامن لجنة المصور الصحافي مع كافة الزملاء المصورين في كل المواقع أمام ما تعرضوا له من اعتداء، معتبرا إياه 'اعتداءً على الجسم الصحافي بأكمله'.
وأكد أن اللجنة ستتابع الملف القانوني، حيث سيتم تكليف محامين للدفاع عن حقوق من تعرضوا للاعتداء والأذى من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أمام المحاكم.
وأهابت لجنة المصور الصحافي كونها الممثل الشرعي لجسم المصورين الصحافيين بكافة الجهات الرسمية والأهلية والمواطنين، بضرورة احترام وتقدير الدور الكبير الذي يقوم به المصور الصحافي، والصحافيين في خدمة الديمقراطية والحرية، ونقل الحقائق للعالم، وكشف ممارسات الاحتلال.