رام الله - المكتب الاعلامي للجان الشعبية – زار مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام توني بلير، اليوم، اتحاد الصناعات الدوائية الفلسطينية.
وفي معرض حديثه عن مؤتمر الاستثمار المزمع عقده في حزيران المقبل، أكد بلير بأنه سيبذل جهده لإنجاح هذا المؤتمر، ولإبراز الصورة الواعدة للاقتصاد الفلسطيني ولجلب الاستثمارات إلى فلسطين من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية المطلوبة.
واجتمع بلير مع مجلس إدارة الاتحاد حيث استمع من إياد مسروجي رئيس مجلس الإدارة إلى شرح عن واقع الصناعات الدوائية ومدى التطور الكبير الذي وصلته هذه الصناعة، والثقة الكبيرة التي اكتسبتها هذه الصناعة على المستويين المحلي والعالمي، وأيضا الفرص المتاحة لنمو هذه الصناعة كأحد المحركات الرئيسة للتنمية الاقتصادية في فلسطين.
وأبدى بلير إعجابه بمدى التطور الذي وصلته الصناعة الدوائية في فلسطين، ووعد ببذل الجهود اللازمة من أجل التسهيل على هذه الصناعة وإتاحة المزيد من الفرص لتطورها وازدهارها، موضحا أن من أولوياته دعم الاقتصاد الفلسطيني من أجل تحقيق الاستقرار والرخاء.
وتحدث عضو الاتحاد باسم خوري عن حجم الاستثمار في القطاع خلال الخمس سنوات الماضية والبالغة 40 مليون دولار وطالب بلير بمراجعة اتفاقية المعابر وبخاصة المعابر مع الأردن لتسهيل دخول رجال الأعمال والمستثمرين العرب، كما طالب مبعوث الرباعية الدولية بممارسة الضغوط على السلطات الإسرائيلية من أجل تخفيف المعيقات المفروضة على الصناعة بشكل عام والصناعة الدوائية بشكل خاص.
وشرح عضو الاتحاد طلال ناصر الدين المعيقات التي تفرضها إسرائيل على الصناعة الدوائية والمتعلقة باستيراد المواد الخام والمعدات اللازمة للصناعة وكذلك حركة البضائع والأشخاص من وإلى قطاع غزة وإدخال الأدوية الفلسطينية إلى القدس الشرقية.
ونوهت عضو الاتحاد د. أنجيل زابورة إلى أن الصناعة الدوائية الفلسطينية تشغل حوالي 1100 موظفا وعاملا أكثر من نصفهم من النساء و70% منهم يحملون شهادات جامعية.
وتحدثت عن الصعوبات التي تواجه مصانع الأدوية في الحصول على تأشيرات دخول للمفتشين من وزارات الصحة العربية المختلفة لإجراء التفتيش اللازم على مصانع الأدوية الفلسطينية من أجل اعتماد دخولها للأسواق العربية، مما يحرمها فرصة التصدير لهذه الأسواق.