رام الله -ppi-المكتب الاعلامي للجان الشعبية- شدد رئيس الوزراء د. سلام فياض على أن نجاح الجهود الدولية لإعادة المصداقية للعملية السياسية يتطلب ضرورة إلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي، وتحديها للإرادة الدولية خاصة فيما يتعلق بالاستيطان، وبما يفضي إلى تحقيق سلام دائم جوهره إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وبناء دولة فلسطين المستقلة.
كما شدد فياض على ضرورة وقف الاجتياحات العسكرية الإسرائيلية لمناطق السلطة الوطنية، وتمكين السلطة الوطنية من التواجد الأمني في كافة التجمعات السكانية الفلسطينية، ورفع الحصار عن شعبنا وخاصة في قطاع غزة، كمعايير ومتطلبات أساسية على طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.
جاء ذلك أثناء استقبال رئيس الوزراء لنائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية جون بايدن في مكتبه بمقر رئاسة الوزراء في رام الله، ظهر اليوم.
ورداً على أسئلة الصحافيين حول إعلان إسرائيل لمخطط بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية قال فياض:' هذه لحظة تحدي كبيرة لجهود الولايات المتحدة الأمريكية الرامية لاستئناف العملية السياسية، وأضاف: هذه الأعمال الإسرائيلية مدمرة وتقوض الثقة بمستقبل السلام'.
وفي وقت لاحق من اليوم استقبل رئيس الوزراء د. سلام فياض، نائب الرئيس الأميركي في مدينة بيت لحم حيث زارا معاً منشأة صناعية في المدينة بحضور عدد من ممثلي قطاع الأعمال، واستمعا إلى شرح مفصل عن نشأتها وتطورها من صاحب المنشأة رجل الأعمال نصار نصار، كما أطلع رئيس الوزراء الضيف على الطاقة الكامنة لإمكانية نهوض القطاع الخاص الفلسطيني وقدرته على المساهمة في بناء مستقبل دولة فلسطين، وما يتطلبه ذلك من رفع القيود التي تفرضها إسرائيل على النشاط الاقتصادي الفلسطيني، وهو الأمر الذي ركز عليه رجل الأعمال زاهي خوري في كلمة ألقاها بالنيابة عن ممثلي القطاع الخاص الذين شاركوا في هذا اللقاء، وذلك بالإضافة إلى تأكيد الحضور على ضرورة العمل على إنهاء الاحتلال بما يكفل تمكين الاقتصاد الوطني من النهوض وتحقيق التنمية المستدامة.