عمان-المكتب الاعلامي للجان الشعبية- ثمن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، اليوم، الدور الأندونيسي، رئيسا وحكومة وشعبا، تجاه الشعب الفلسطيني، ودفاعها عن عروبة القدس والمسجد الأقصى في ظل استعار الهجمة الاحتلالية ضد القدس ومواطنيها.
جاء ذلك خلال استقباله بمقر رئاسة المجلس في عمان، وفدا برلمانيا أندونيسيا برئاسة اوغس كاترينا، وحضور عدد من أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس التشريعي.
وحيا الزعنون الموقف البرلماني الأندونيسي تجاه الحصار الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة، واعتبر زيارة الوفد للقطاع كسرا وتحديا لهذا الحصار الذي يخرق كافة القوانين والأعراف الدولية، كما ثمن تضامن الشعب الأندونيسي مع شعبنا الفلسطيني خاصة مع أهلنا المحاصرين في القطاع، معربا عن شكره للحكومة الأندونيسية على إنشاء مستشفى الريان في غزة، ما يدل على الوقفة الجادة لأندونيسيا مع الشعب الفلسطيني.
وقال إن المجلس الوطني يمثل كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وإن عقد هذا اللقاء مع الوفد البرلماني الأندونيسي يمثل بداية قوية لتشكيل رابطة واحدة تجمع المجلس الوطني والبرلمان الأندونيسي للدفاع عن حقوقنا في فلسطين وحقوقنا الإسلامية، كما حيا بشكل خاص مشاركة كافة ألأطياف والأحزاب في اندونيسيا بهذا الوفد، معتبرا أن تلك التعددية الرائعة إنما تعكس الحضارة الأندونيسية العريقة.
بدوره، شكر كاترينا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني على استقباله لهم في بيت الشعب الفلسطيني، مضيفا أن الرئيس الأندونيسي ورئيس البرلمان يؤيدون هذا اللقاء في المجلس الوطني، وأنهم حملوا الوفد أمانة مفادها أن الشعب الأندونيسي يقف موحدا خلف الشعب الفلسطيني حتى ينال استقلاله ويقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد كاترينا متانة العلاقات بين الشعبين الفلسطيني والأندونيسي، معتبرا معاناة الشعب الفلسطيني هي معاناة في الوقت ذاته للشعب الأندونيسي.
وذكر رئيس الوفد الحضور بعام 1955 عندما عقد مؤتمر في أندونيسيا لمساندة الشعب الفلسطيني، وكيف وقفت أندونيسيا بكل قوتها إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني حتى ينال حريته.
وحول زيارة الوفد البرلماني إلى غزة، قال رئيس الوفد إنه، والوفد، اطلعوا بأم أعينهم على معاناة الشعب هناك وعلى الدمار والجوع والألم الذي يعشيه سكان القطاع، مدينا في الوقت ذاته إسرائيل لحصارها الظالم.
وأكد عدم قبول العالم أن تبقى إسرائيل فوق القانون الدولي، مشددا على أنهم يؤمنون أن الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يزول، وأن الشعب الأندونيسي سيبقى إلى آخر الزمان واقفا إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى الخلاص من هذا الاحتلال.
وفي نهاية لاجتماع، قدم الزعنون درع المجلس الوطني الفلسطيني لرئيس البرلمان الأندونيسي مرزوقي على الذي لم يحضر الاجتماع نظرا لترأسه اجتماعا في دمشق لرابطة الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، وقد استلم رئيس الوفد الدرع نيابة عنه.
كما سلم الزعنون درع المجلس الوطني الفلسطيني إلى رئيس الوفد الأندونيسي تقديرا له وللبرلمان الأندونيسي. بدوره سلم رئيس الوفد الأندونيسي درع البرلمان الأندونيسي للزعنون ودرعا آخر إلى رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد، الذي حضر الاجتماع.